ترامب.. يعلن قصف مواقع نووية إيرانية
[acf_content_blocks]
في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها منذ الثورة الإسلامية عام 1979، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في الساعات الأولى من صباح الأحد، أن الجيش الأمريكي نفّذ هجوماً جوياً واسعاً استهدف 3 مواقع نووية داخل إيران، من بينها المنشأة الحساسة في "فوردو".
وكتب ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي: "جميع الطائرات الآن خارج المجال الجوي الإيراني. أُلقيت حمولة كاملة من القنابل على الموقع الرئيسي، فوردو. جميع الطائرات في طريقها إلى الوطن بسلام. تهانينا لمحاربينا الأمريكيين العظماء. لا يوجد جيش آخر في العالم يستطيع فعل هذا".
يُشير الهجوم، بحسب مراقبين، إلى تحول جذري في أسلوب التعاطي الأمريكي مع الملف النووي الإيراني، حيث كانت واشنطن تعتمد سابقًا على العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية كوسائل ضغط، لكنها الآن انتقلت إلى العمل العسكري المباشر.
ويُعتبر موقع "فوردو" أحد أبرز المنشآت النووية الإيرانية، يقع تحت جبل قرب مدينة قم، ويُعتقد أنه مُحصن ضد الضربات الجوية التقليدية. وقد كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقارير سابقة أن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم داخله بنسبة تفوق 60%، ما يقترب من مستوى التصنيع العسكري.
ورغم أن ترامب لم يعد في منصبه، فإن هذه العملية (إذا تأكد وقوعها رسميًا) ستكون لها تبعات خطيرة على المشهد الإقليمي والدولي، خصوصًا في ظل التوتر المتصاعد بين إسرائيل وإيران، واستمرار التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لم يُصدرا حتى الآن أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي تنفيذ هذا الهجوم، ما يفتح باب التكهنات حول أبعاد الإعلان وتوقيته.
ويحذر محللون من أن استهداف منشآت نووية داخل إيران قد يدفع طهران إلى رد عسكري قوي، خاصة في ظل تعثر المفاوضات النووية، وتصاعد العداء مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل
[acf_post_footer]
مقالات ذات صلة


