الأربعاء, فبراير 4, 2026
بث ...تجريبي
الرئيسيةرياضةمانويل جوزيه: الأهلي غير حياتي.. والزمالك حاول ضمي 3 مرات ورفضت

مانويل جوزيه: الأهلي غير حياتي.. والزمالك حاول ضمي 3 مرات ورفضت

[acf_content_blocks]
تحدث المدرب البرتغالي الشهير مانويل جوزيه، المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي، في حوار مطوّل مع صحيفة Maisfutebol البرتغالية، كاشفًا عن كواليس فتراته مع القلعة الحمراء، وصعوبة الحياة في مصر بسبب شعبيته الجارفة، إلى جانب تجربته في إفريقيا، وكواليس مأساة بورسعيد. العودة الثانية للأهلي كانت بطلب الجماهير قال جوزيه: “بعد رحيلي الأول عن الأهلي، الإدارة أعادتني تحت ضغط جماهيري هائل، كانوا قد خرجوا من دوري أبطال إفريقيا وخسروا اللقب، وعندما وصلت كانت البطولة قد انتهت بالفعل. لكننا فزنا بعدها بكل شيء، 5 بطولات متتالية، و3 ألقاب دوري أبطال إفريقيا، وبلغ مجموع الألقاب 21 لقبًا في 8 سنوات.” “الحياة في شوارع القاهرة كانت مستحيلة” روى جوزيه عن مدى حب الجماهير له قائلاً: “في الزيارة الثانية لمصر، لم أكن أستطيع السير في الشارع، لا سيرًا على الأقدام ولا بالسيارة. كان هناك شباب يصطدمون بسياراتهم لمجرد التقاط صورة معي. زوجتي قالت لي: التقط الصورة قبل أن تتحطم سياراتهم. بالفعل، 8 أو 9 سيارات تحطمت لهذا السبب.” وأضاف: “حتى طبيب العيون الخاص بي اضطر أن يحدد موعدي في مكان بعيد عن وسط المدينة. وعندما اضطررنا للمشي قليلًا، قلت له: سأتبعك ورأسي منخفض حتى لا يتعرف عليّ أحد. ورغم ذلك، دخل شرطيان إلى المكان وأخبروني بضرورة المغادرة لأن الجماهير بدأت تتجمع.” الزمالك حاول ضمه فجّر جوزيه مفاجأة بقوله: “الزمالك عرض عليّ تدريب الفريق 3 مرات، لكنني رفضت دائمًا. جمهور الأهلي لم يكن وحده من يُقدّرني، حتى جمهور الزمالك كان يحترمني.” “السفر في إفريقيا مرهق.. وزيمبابوي الأسوأ” تحدث جوزيه عن تجربته الإفريقية قائلاً: “باستثناء تونس، المغرب، الجزائر، وجنوب إفريقيا، كانت الرحلات مرهقة جدًا. السفر إلى دول مثل السنغال كان يستغرق 22 إلى 24 ساعة، مع توقفات كثيرة، بينما كنا نلعب كل 3 أيام.” وتابع: “في بعض الأماكن، كان هناك سَحَرة يرتدون أقنعة ويمارسون طقوسهم قبل المباريات لمساعدة فرقهم، كان أمرًا جنونيًا.” الرحيل الثاني عن الأهلي.. بسبب “الملل” عن سبب رحيله في 2009، قال: “كنت مدمنًا على القراءة، لكن في آخر عامين بالأهلي لم أقرأ كتابًا واحدًا. سئمت من العمل، لم يكن لدي وقت لابني أو زوجتي أو هواياتي مثل صيد السمك. ثم ذهبت لتدريب منتخب أنجولا، لكنهم عاملوني بطريقة سيئة فرحلت دون الحصول على مستحقاتي.” وأضاف: “بعدها ذهبت إلى السعودية، ثم عدت للأهلي في 2010، لكن البلاد كانت تعاني من عدم استقرار سياسي. اضطررت للسفر إلى البرتغال مؤقتًا، ثم عدت وحدي كإجراء احترازي.” “مأساة بورسعيد.. أكثر المواقف ألمًا” أوضح جوزيه أن ما حدث في مباراة المصري في 2012 لا يُنسى: “استشهد أكثر من 70 مشجعًا. رأيت الجماهير تُطرد من المدرجات بالقوة، ورفعت جماهير المصري لافتة كتبوا عليها بالإنجليزية: ‘اليوم سيموت الجميع هنا’.” وأضاف: “الحكم أوقف المباراة ثلاث مرات، إحداها 20 دقيقة بسبب اقتحام الملعب، لكنه كان يجب أن يلغي اللقاء. بعد النهاية، اجتاح الجمهور الملعب. لم أهرب، لأني شعرت أن الهرب سيعرضني للخطر. رغم ذلك تلقيت ضربات في رأسي وساقي، ونجوت بصعوبة.” واستكمل: “عندما حاولت دخول غرفة الملابس، لم أستطع بسبب الزحام، ثم أخذوني إلى غرفة الصحافة. بعد ذلك انتقلت إلى ثكنة عسكرية، ثم إلى المطار مباشرة.” “لا أتابع الأهلي حاليًا.. وكأس العالم للأندية مرهقة” في ختام حديثه، فاجأ جوزيه الجميع بقوله: “لا أتابع الأهلي الآن، ولا أعرف شيئًا عنه. أما بطولة كأس العالم للأندية فهي مرهقة جدًا، بعض اللاعبين يرغبون بقضاء عطلتهم مع العائلة، فيجدون أنفسهم في بلد لا تهتم بكرة القدم، بل تهتم أكثر بكرة السلة.
[acf_post_footer]
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة