مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط.
[acf_content_blocks]
عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جلسة طارئة لمناقشة التصعيد الخطير في الشرق الأوسط، ولا سيما التوتر المتزايد بين إيران وإسرائيل، وتدهور الأوضاع في قطاع غزة.
وفي كلمته أمام الجلسة، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن إستمرار التصعيد قد يؤدي إلى "نار لا يمكن السيطرة عليها"، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وإعطاء فرصة للدبلوماسية. وأكد غوتيريش أن المنطقة على حافة إنفجار، وأن المدنيين هم من سيدفعون الثمن الأكبر إذا استمر التصعيد العسكري.
من جانبه، قدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إحاطة حول المخاطر المرتبطة باستهداف المنشآت النووية في ظل التوتر الراهن، موضحاً أن أي هجوم على هذه المنشآت قد يؤدي إلى "انبعاثات إشعاعية ذات عواقب كارثية"، ومطالباً بتجنب "الخطوط الحمراء" النووية.
وشهدت الجلسة كذلك مداخلات من عدد من الدول الأعضاء ركزت على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، حيث وصف ممثلو الأمم المتحدة الوضع هناك بـ"الجفاف من صنع الإنسان"، في ظل انهيار شبه كامل في البنية التحتية للمياه ونقص حاد في الإمدادات الحيوية. وسُجل مقتل عشرات الفلسطينيين أثناء محاولتهم الوصول إلى نقاط توزيع المساعدات.
وأجمعت غالبية الدول الأعضاء على ضرورة التهدئة ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة، داعية إلى تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لإعادة الهدوء وفتح المجال أمام الحلول السلمية.
الجلسة، التي عُقدت برئاسة غيانا، تأتي في وقت بالغ الحساسية، في ظل تبادل التهديدات العسكرية والتخوف الدولي من تطورات قد تؤثر على الأمن والسلم الدوليين
[acf_post_footer]
مقالات ذات صلة


