هروب جماعي من إسرائيل.. صواريخ إيران تفجر موجة مغادرة إلى أوروبا وقبرص
[acf_content_blocks]
تسببت الصواريخ الإيرانية التي استهدفت تل أبيب ومدنًا إسرائيلية أخرى في حالة من الهلع والذعر، أدت إلى موجة هجرة جماعية واسعة من إسرائيل، وسط محاولات حثيثة للبحث عن "خروج آمن" إلى أوروبا وقبرص، مرورًا بسيناء ومطارات مصرية، رغم التحذيرات الأمنية.
وأعلنت السفارة الأمريكية في إسرائيل، السبت، عن بدء عمليات إجلاء لمواطنيها والمقيمين القانونيين، عبر رحلات جوية خاصة تنظمها وزارة الخارجية الأمريكية.
وطلب السفير مايك هاكابي من الراغبين في المغادرة ملء استمارات إلكترونية، تمهيدًا لتقديم المساعدة، بحسب ما أوردته وكالة "رويترز".
وفي تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، تم الكشف عن فرار مئات الإسرائيليين إلى أوروبا عبر شبه جزيرة سيناء، مستخدمين مطارات مثل شرم الشيخ، رغم تحذيرات السفر الرسمية. وتم تداول صور قيل إنها تظهر ازدحامًا في المطار بمغادرة الإسرائيليين، إلا أن قام مصدرًا رسميًا بنفى صحتها، مؤكدًا أنها صور قديمة، مع عدم استبعاد وجود إسرائيليين بين المغادرين ممن يحملون جنسيات مزدوجة.
وفي مشهد لافت، انطلقت رحلة بحرية من ميناء حيفا باتجاه قبرص، يقودها طاقم بقيادة الربانة آنا سيروتشينكو. وحمل اليخت سبعة ركاب وثلاثة من الطاقم، في محاولة للهروب من الضربات المحتملة، متوجهين إلى ميناء ليماسول القبرصي.
من جهة أخرى، فرضت الحكومة الإسرائيلية قيودًا صارمة على حركة الطيران. وبدأت "لجنة الاستثناءات" في وزارة المواصلات النظر في طلبات السفر، مع اشتراط تعبئة نماذج خاصة. وتشمل الإجراءات المواطنين الإسرائيليين، السياح، والأجانب، مع إعطاء الأولوية للمغادرين الأجانب والدبلوماسيين، بينما يُطلب من الإسرائيليين تقديم مبررات دقيقة وموثقة، لا سيما للحالات الطبية أو الطارئة.
وحذرت اللجنة من التحايل على النظام، مؤكدة أن أي تلاعب سيقابل بتأخير الأولوية في العودة مستقبلًا، في وقت تبقى فيه المقاعد على متن الطائرات المغادرة محدودة لدواعٍ أمنية.
ويعيش الإسرائيليون اليوم حالة غير مسبوقة من الارتباك والقلق مع اشتداد التصعيد الإيراني، وسط تساؤلات عن مستقبل الداخل الإسرائيلي في ظل استمرار القصف والشلل شبه الكامل في الحركة الجوية والبرية
[acf_post_footer]
مقالات ذات صلة


