“القومي للترجمة” في ضيافة كلية اللغات والترجمة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
[acf_content_blocks]
شاركت أمس الأستاذة الدكتورة كرمة سامي مديرة المركز القومي للترجمة في الندوة التي عقدت بالتعاون بين لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة وكلية اللغات والترجمة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا. وأكدت أن حظر الترجمة لابد أن يتطابق فيه الاتجاهين ولا يجور اتجاه عن آخر "من" أو "إلى"، وعليه فإنه من حق كل أمة أن تفخر بثقافتها القومية وتبحث عن وسائل ترجمة كنوزها المعرفية إلى اللغات الأجنبية وبداية مشروع المركز في الترجمة من اللغة العربية احتفالا بعام التبادل الإنساني بين مصر وروسيا بترجمة الطرق والأسورة ليحيى الطاهر عبدالله وخيال الحقل لعبدالتواب يوسف واستمرار هذا المشروع وإصداره المزيد من الكتب المترجمة من العربية إلى الإنكليزية والفرنسية، ومشروع الترجمة مع مرمر الأزهر للترجمة إلى سبع عشرة لغة، ثم تحدثت عن "ركائز الوهن القومي" التي حددها الدكتور مصطفى سويف وضرورة بناء المجتمع وثقافته على أسس الكيف وليس الكم، والمضمون وليس الشكل، وبالتالي طبيعة الترجمة الصناعة الثقافية والاستراتيجية التي تتطلب بنية تحتية قوية تستغرق سنوات في اعدادها، واستكمال دور المركز في المشروع القومي للترجمة من العربية واعداد كوادر جديدة من المترجمين من خلال "مبادرة كشاف المترجمين" وصدور نسختها السابعة عشرة منذ أيام احتفالا بمرور خمسين عاما على العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأيرلندا.. والاهتمام الأكبر باكتشاف بواكير الموهبة في المترجمين الشباب، وضرورة الاهتمام باللغة العربية وتنفيذ وصايا طه حسين التي وضعها في كتابه الرئيس "مستقبل الثقافة في مصر".
[acf_post_footer]


