الخميس, فبراير 5, 2026
بث ...تجريبي
الرئيسيةالاخباراخبار عالميةالذكاء الاصطناعي… اللاعب الخفي في صراع إيران وإسرائيل

الذكاء الاصطناعي… اللاعب الخفي في صراع إيران وإسرائيل

[acf_content_blocks]
مع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل إلى مستويات غير مسبوقة من التصعيد العسكري، برز الذكاء الاصطناعي كعنصر جديد ومحوري في مشهد المواجهة، ليضيف بعدًا تكنولوجيًا معقدًا إلى الصراع القائم. وباتت تقنيات الذكاء الاصطناعي تُستخدم على نطاق واسع في مجالات الرصد، وتحليل البيانات، والطائرات المسيّرة، والحرب السيبرانية، وصولًا إلى توجيه العمليات العسكرية الدقيقة. وأشارت تقارير دولية إلى أن إسرائيل كثفت اعتمادها على الذكاء الاصطناعي في تحليل صور الأقمار الصناعية وتحديد أهداف الضربات الجوية بدقة عالية، وهو ما انعكس بوضوح في الهجمات الأخيرة داخل العمق الإيراني. في المقابل، تعمل إيران على تطوير قدراتها الرقمية، مع توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة تحركات الجيش الإسرائيلي، واستباق الضربات، إلى جانب تعزيز قدراتها في الهجمات الإلكترونية، التي تُعد ركيزة أساسية في استراتيجيتها غير التقليدية للردع. ويرى خبراء أن الاعتماد المتزايد على الأنظمة الذكية قد يغير قواعد الاشتباك التقليدية، إذ تُتيح هذه التقنيات اتخاذ قرارات سريعة قد تتجاوز التدخل البشري، مما يرفع من احتمالات التصعيد غير المحسوب. كما يثير استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية تساؤلات أخلاقية وقانونية بشأن مسؤولية اتخاذ القرار. ويحذّر محللون من أن السباق التكنولوجي بين طهران وتل أبيب قد يفتح الباب أمام شكل جديد من الحروب الهجينة، التي تمزج بين التكنولوجيا المتقدمة والضربات العسكرية، ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة
[acf_post_footer]
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة